كتب: بسام وقيع
أصدرت محكمة سورية، اليوم الثلاثاء 11 أغسطس/آب، حكمًا غيابيًا بالإعدام على الرئيس السوري السابق بشار الأسد، وذلك بعد إدانته بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال الحرب الأهلية في البلاد.
وكان الأسد قد فر هاربًا مع عائلته من دمشق إلى موسكو عقب الإطاحة بنظامه في ديسمبر/كانون الأول 2024، وذلك بعد سيطرة عائلته على السلطة في سوريا التي استمرت خمسة عقود.
وفي القضية ذاتها، أصدرت المحكمة أيضًا حكمًا بالإعدام على عاطف نجيب، ابن عم الأسد والرئيس السابق للأمن السياسي في محافظة درعا بجنوب سوريا، وقد مثل نجيب داخل قفص الاتهام في قاعة المحكمة أثناء تلاوة القاضي للحكم الصادر بحقه.
وتعتبر درعا على نطاق واسع مهد الانتفاضة ضد حكم الأسد، ففي مارس/آذار 2011، أدى اعتقال مجموعة من المراهقين، واتهامهم بكتابة شعارات مناهضة للحكومة على الجدران، وتعرضهم للتعذيب المزعوم، إلى اندلاع احتجاجات في المدينة قوبلت بحملة قمع عنيفة من جانب قوات الأمن السورية حينذاك.
وقد ساهم ذلك الرد في إشعال فتيل مظاهرات عمت أرجاء البلاد وتصاعدت لتتحول إلى حرب أهلية أسفرت عن مقتل مئات الآلاف من الأشخاص.
وكانت الحكومة السورية المؤقتة قد بدأت في وقت سابق من هذا العام محاكمة مسؤولين مرتبطين بنظام الأسد، الذي حكم البلاد لأكثر من 50 عاماً، ويعد نجيب واحدًا من أرفع المسؤولين رتبة الذين خضعوا للمحاكمة.








